يحتفل إصدار الكتاب هذا بالسيرة الحياتية الاستثنائية والأعمال الأدبية الهامة للكاتبة البريطانية الموقرة چين أوستن. يتجلى في جميع أدوات الكتابة التقدير والعشق المشترك بين چين أوستن والدار للكلمة المكتوبة. استمد الإلهام لتضع بصمتك المتفردة بدورك— من أسطورة أدبية لا يزال صدى أعمالها يتردد عبر الأجيال، وفي جميع أنحاء العالم.
يعبر هذا الإصدار المحدود من أدوات الكتابة عن عشق چين أوستن الأبدي لجمال الطبيعة وروعة الهواء الطلق. والذي يتبلور في شغف بطلات كتبها ومشاركتهن إياها شغفها بالريف، والذي يبرز بوضوح في المشاهد الرئيسية لأعمالها.
تفتحت زهور الإبداع وتألقت چين كروائية في منزلها الريفي في تشاوتون، هامبشاير، حيث قامت بكتابة ومراجعة ونشر رواياتها الست التي جعلت منها أيقونة أدبية ذات صيت لامع. وهو أيضًا المكان الذي قضت فيه السنوات الأخيرة من حياتها. إن تصميم ولون هذه الأداة الحصرية للكتابة يجسد العناصر المتفردة ذات القيمة العاطفية لهذا المنزل بشكل رائع.
وباعتبارها كاتبة كثيرة الأسفار، نسجت چين أوستن تجاربها وأفكارها الدنيوية في رسائلها ورواياتها، بما في ذلك وصفها الثري للمناظر الجميلة والبطلات الروائية، مثل إليزابيث بينيت في رواية «الكبرياء والتحامل» وماريان داشوود في رواية «العقل والعاطفة». وتعكس أداة الكتابة هذه حب أوستن العميق وشغفها بالسفر.
تجسد أداة الكتابة ذات الإصدار المحدود، والتي تحتفي بحفلات الرقص- وهي مناسبة اجتماعية مثيرة للاهتمام في الحياة الريفية - التراقص اللطيف بين الشغف العاطفي وآداب اللياقة، كما عبرت عنه في وصفها للانجذاب المتبادل بين إليزابيث بينيت والسيد دارسي في رواية «الكبرياء والتحامل»، والذي يحدث عبر سلسلة من حفلات الرقص.
عبر رواياتها الست الرئيسية، تسلط الكاتبة الإنجليزية چين أوستن الضوء وتعلق على الطبقات الأرستقراطية في أواخر القرن الثامن عشر بشكل أنيق، ساخر وحذق. وغالبًا ما تجسد أعمال أوستن قصص النساء في ذلك العصر، واللواتي اعتمدن على الأمان الاجتماعي والاقتصادي، مما يدفع القراء إلى التأمل في عمق التجربة الأنثوية المعقدة وجميع جوانب الحالة الإنسانية. ومن خلال هذه المجموعة، ندرك الأثر الخالد الذي تركته السيرة الحياتية لتلك الكاتبة الموقرة وأعمالها على العالم، من رواية «الكبرياء والتحامل» إلى «إيما».